السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
615
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
وقوله ( يؤفك عنه من أفك ) يعني من أفك عن ولاية علي عليه السلام أفك عن الجنة ( 1 ) . وقوله تعالى : والسماء ذات الحبك ( 7 ) إنكم لفي قول مختلف ( 8 ) يؤفك عنه من أفك ( 9 ) 3 - تأويله : رواه محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين ( 2 ) بن سيف ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل ( إنكم لفي قول مختلف ) قال : في أمر الولاية . ( يؤفك عنه من أفك ) [ قال : من أفك ] ( 3 ) عن الولاية فقد أفك عن الجنة ( 4 ) . ومعنى " أفك " : صرف . وقوله تعالى : فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ( 23 ) 4 - تأويله : قال محمد بن العباس ( رحمه الله ) : حدثنا علي بن عبد الله ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن الحسن بن الحسين ، عن سفيان بن إبراهيم ، عن عمرو بن هاشم ( 5 ) عن إسحاق بن عبد الله ، عن علي بن الحسين عليهما السلام في قول الله عز وجل ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ) قال : قوله ( إنه لحق ) هو قيام القائم . وفيه نزلت ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ) ( 6 ) .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 647 وفيه : فإنه على من أفك عن ولايته أفك عن الجنة بدل ( يعني من أفك الخ ) ، وعنه البحار : 36 / 169 ح 156 والبرهان : 4 / 231 ح 4 ونور الثقلين : 5 / 122 ح 10 ، والحديث من نخسة " أ " . ( 2 ) في نسخة " ب " والكافي : الحسن ، وفي نسخة " ج " الحسين بن يوسف ( سيف خ ل ) . ( 3 من الكافي . ( 4 ) الكافي : 1 / 422 ح 48 وعنه البرهان : 4 / 231 ح 2 ، وأخرجه في البحار : 23 / 368 ح 38 عن مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 292 . ( 5 ) في البحار : عمير بن هاشم الطائي ، وفي " الرجال " : عمرو بن هشام الطائي . ( 6 ) عنه البرهان : 4 / 232 ح 2 ، وفي البحار : 51 / 53 ح 34 عنه وعن غيبة الطوسي : 110 والآية الأخيرة من سورة النور : 55 .